مساحة إعلانية

قنديل البحر المكعب الكائن الأخطر في المحيطات

قنديل البحر المكعب الكائن الأخطر في المحيطات

Admin فبراير 06, 2020
Box Jellyfish
المكعبيات أو قنديل البحر المكعب أو قنديل البحر الصندوقي Box Jellyfish  هو نوع من قناديل البحر صغير الحجم حيث يتراوح حجه ما بين صغير أكبر قليلاً من عقلة الإصبع أو الكبير منه الذي يكون في حجم كف اليد او يزيد قليلا , وقد تتراوح طول مجساته اللاسعة الى واحد متر من الخيوط الرفيعة

لكن لماذا يعد هذا الكائن أخطر كائن في البحار؟

قناديل البحر تعتمد بشكل عام على نوع من السموم الذي يساعدها على شل حركة فرائسها بلسعها وامتصاص المكونات الغذائية منها
وهذا النوع لا يختلف في نمط تصرفه عن باقي القناديل
لكن مشكلته انه شديد السميه فسمه ليس مجرد سم يقتل سمكه بل هو سم خطير حيث ان لسعه من أصغر واحد منه قادره على قتل انسان خلال ساعات مع الم لا يمكن تحمله ان لم تكن هناك رعاية طبية سريعة بل قد يموت حتى في وجود الرعاية الطبية بسبب شدة سم هذا الكائن
قد يقول البعض هناك في البحار كائنات سامه أيضاً لماذا هذا الأخطر
نعم وقد يكون هناك من يزيد عنه في السميه لكن سمه مصنف ضمن أخطر السموم على الأرض لكن المشكلة أن الإحتكاك بما يزيد عنه في السميه نادر لأنك غالباً لن ترى الكائن الآخر لانه في اماكن بعيده أو قد يكون متواجد في اعماق يصعب ان تصل لها
لكن هذا القنديل يكون على الشواطئ ولونه الشفاف يجعله غير مرئي فيمكن للإنسان أن يحتك به دون حتى ان يقصد
والنتيجه موت مؤلم

اماكن تواجده

ينتشر هذا النوع من القناديل عادة في استراليا وشواطئها ونادر تواجده خارج هذه المناطق وبالتالي فعلياً لا تحدث حوادث موت كثيرة بسببه لانه محكوم في مناطق جغرافية محدوده

لون بشرتك قد يكون سبب نجاتك

ربما يكون هذا أمر غريب لكن اصحاب البشرة السمراء يكون لديهم فرصة أكبر للنجاه من هذا الكائن
حيث هذا الكائن يرى الالوان الداكنه أكثر وضوحاً وعندما يرى كائن بلون داكن بحجم الإنسان لن يعتبره فريسه وسيتجنبه
في حين انه لا يلاحظ الأشخاص أصحاب البشرة البيضاء وقد يهاجمهم لعدم قدرته على تحديد حجم اجسادهم وهل هم فرائس ام لا
لكن لو لسعك لا يهم لون بشرتك حينها

قصة حقيقة ذكرت في ناشونال جيوجرافيك

أحد الشباب الغواصين من البحرية كان عليه تدريب ليلي للغوص المفترض انه يغطس ويمشط منطقة معينه ثم يخرج
وكان يرتدي بذة غطس كامله تغطي جسده والمفترض ان لسعات القناديل لا تتجاوزها
لكنه صادف أحد تلك القناديل لكن واحد صغير جداً بحجم عقلة الإصبع فلسعه في وجه في الفراغ الصغير بين نظارة الغطس واطار البذلة المغطي لباقي وجهه والنتيجه عندما وصل هذا الغواص للشاطئ كان قد فارق الحياة

مشاركة
مواضيع مقترحة

أكتب تعليقاً

جميع الحقوق محفوظة لــ مجلة الكوكب