ستفاجئك القصه وراء عاد بخفى حنين

honyen's-shoes

الامثال نستخدمها كثيرا فى حياتنا اليوميه وبشكل دائم فهى مُعبره وتتناسب مع معظم المواقف فلن تجد موقف الا وله مثل من تُراثنا والمُذهل ان لمُعظم الامثال التى نتوارثها قصه مشوقه وممتعه سوف تُدهشك معرفه قصة مثل عاد بخُفى حُنين

متى يُقال المثل

مثل يستخدم عند الرجوع الشخص بعد عدم قضاءه لامر كان موكل به او فشله فى امر وعودته بخيبة امل .

قصة المثل

القصه هى ان رجلاً كان يُدعَى حُنين يكسب قوت يومه من اصلاح وصنع الأحذيه ولم يكن كأى صانع للأحذيه فى المدينه بل كان متقنا لعمله ومشهور عنه خبرته فى هذا المجال وفى يوم من الايام مر على دُكانه اعرابى يركب على بعير فأوقف البعير بجوار الدكان ودخل لحُنين يسأله ويدقق فيما صَنَع من احذيه وقد نال اعجابه احد الاحذيه الموجوده فسأله عن السِعر وبدأ كعادة اى مشترى فى الجدال والمساومه حول السعر وبعد طول جدال ووصولهم الى اتفاق على سعر يرضى الطرفين اذا بالاعرابى يترك الدكان


ولا يشترى الحذاء وتجاهل حُنين تماما فسبب ذلك غضب حُنين الشديد لانه قد اهدر وقته وعطله عن عمله وعن خدمة زبائنه الاخرين حتى انصرف معظم الزبائن حين رأوه مشغولا مع هذا الاعرابى فلم يبع شيئا فى هذا اليوم لذلك فكر حُنين فى ان ينتقم من هذ الاعرابى فراح يلحقه وسلك طريق جانبيا اسرع من الذى سلكه الاعرابى فسبقه بمسافه واخذ الخُفين ووضع احداهما على الطريق وعلى بُعد امتار قليله منه وضع الحذاء الاخر واختبأ فى مكان كى يستطيع ان يُراقب منه الاعرابى عندما يصل لهذا المكان وعندما وصل الاعرابى و وجد الحذاء تعجب وقال ما اشبه هذا الحذاء بخفى حُنين ثم قال لكن هذا حذاء واحد لن ينفعنى لو كان معه الثانى لاخذته وبعد مسافه وجد الحذاء الثانى فتعجب مره اخرى وقال كأنه هذا وذاك نفسهم خُفى حنُين الذى اعجبنى فأخذ الثانيه ورجع الى المكان الذى رأى فيه الاولى كى يأخذها وترك دابته مكان الحذاء الثانى وكان حُنين يراقب كل ما يحدث فعندما ترك الاعرابى دابته وعاد كى يأخذ الحذاء الاول اخذ حُنين دابة الاعرابى وهرب بها فلما عاد الاعرابى لمكان دابته فلم يجد شئ وقد كان عائداً من سفر طويل مُحمل بالهدايا والاغراض وعندما عاد لاهله سألوه ماذا احضرت لنا قال عُدت بخُفُى حُنين .